
يواجه المدير في عمله اليومي العديد من المواقف التي تتطلب منه اتخاذ قرارات حاسمة تؤثر على مسار العمل ومستقبل المنظمة؛ ولذلك، فإن مهارة اتخاذ القرارات تعد من أهم المهارات التي يجب أن يتمتع بها أي مدير ناجح، وتتمثل هذه المهارة في:
ما هي أفضل الممارسات لتعزيز التنسيق بين الأقسام داخل المنظمة؟
الإجابة: يعزز تطوير العمل الإداري فاعلية العمليات ويسهم في تحقيق الأهداف المؤسسية بشكل أفضل. يؤدي إلى تحسين التنظيم، وزيادة كفاءة العمل، وتحفيز الفرق العاملة.
١. توافر القناعة والرغبة الصادقة في عملية التطوير الإداري.
وتهدف هذه البرامج والأنشطة إلى تمكين الإداريين من أداء وظائفهم بكفاءة وفعالية أكبر، وهو ما يساهم بشكلٍ كبير في تحقيق أهداف المنظمة وتحسين أدائها العام؛ ولذلك، يعد الاستثمار في التطوير الإداري استثمارًا استراتيجيًا يساهم في تعزيز الميزة التنافسية للمؤسسات ويؤمّن لها مستقبلًا واعدًا.
- خلل القيم الاجتماعية، حيث حلت قيمة جمع الثروة محل قيم الأمانة.
ويشكل التدريب غير الكافي عقبة أخرى أمام التطوير الإداري. وبدون التدريب المناسب، قد لا يفهم الموظفون كيفية استخدام التقنيات أو الاستراتيجيات الجديدة أو قد لا يمتلكون المهارات اللازمة لتطبيقها بفعالية.
يعمل على توفير الموارد والجهد المطلوب لإنجاز الأعمال بأسلوب ناجح.
تطوير الإدارة يدور حول مساعدة المديرين نور على أن يصبحوا أفضل في وظائفهم، إنه ينطوي على تزويدهم بالمهارات والمعرفة والأدوات التي يحتاجونها لقيادة فرقهم بفعالية.
الإجابة: يمكن تحسين التنظيم عبر تعديل الهيكل التنظيمي، وتحديد الوظائف والمسؤوليات بشكل أوضح، وتحسين عمليات التواصل داخل المنظمة.
الإشراف: متابعة وتوجيه العمليات اليومية وضمان أدائها بشكل صحيح.
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
- التمويل وتشمل ربط تكاليف البرامج تطوير العمل الإداري بالموارد وتحديد حجم ونوع أداء المنظمة من الموارد المتاحة.
ج - الاستباق : وهو معرفة ما هو مطلوب من تغييرات وإحداثها بصورة سريعة وذلك لتحقيق الأمان من ناحية والمخاطرة المحسوبة من ناحية أخرى.